دعامة الظهر في الكرسي المكتبي هي الجزء الذي يساند التقعر الطبيعي أسفل الظهر عند الجلوس. ويُقيَّم موضعها عند الجلوس الفعلي، لا من شكل البروز في المسند أو وجود مسند رأس. المهم أن تلامس الدعامة موضعها المقصود دون ضغط مزعج، وأن يمكن ضبطها أو مواءمة الكرسي مع الجسم.
لذلك انتقلوا من سؤال «هل توجد دعامة؟» إلى سؤال «هل تقع في المكان المناسب عند الجلوس الفعلي؟». هذا السؤال هو معيار الاختيار الصحيح، وتقودكم إجابته إلى خطوات فحص الكرسي وضبطه التي تسبق قرار الشراء.
ما المقصود بدعامة أسفل الظهر في الكرسي؟
دعامة الظهر في الكرسي المكتبي هي الجزء الذي يسند المنطقة القطنية، أي التقعر الطبيعي في أسفل الظهر فوق الحوض. وتختلف عن مسند الرأس، فكل منهما يؤدي وظيفة مستقلة في الكرسي.
موضع الدعم القطني داخل مسند الظهر
يلامس الدعم القطني تقعر أسفل الظهر الطبيعي، فوق الحوض مباشرة. والدعم الملائم يملأ الفراغ خلف هذه المنطقة دون ضغط مزعج أو دفع للحوض إلى الأمام. وقد يكون جزءًا ثابتًا من شكل مسند الكرسي، أو عنصرًا يمكن تغيير موضعه. وتُعرف ملاءمته للشخص الجالس من موضع ملامسته للظهر عند الجلوس.
الفرق بين الدعم القطني ومسند الرأس
مسند الظهر هو السطح الكامل الذي يسند الظهر، وقد يكون شبكيًا أو مبطنًا. أما مسند الرأس فيقع أعلى الكرسي ويُستخدم لإسناد الرأس عند الاتكاء، بينما يقع الدعم القطني في منطقة أسفل الظهر. لذلك ينبغي فحص هذه المنطقة في الكرسي بصورة منفصلة عن مسند الرأس.
كراسي مكتب لفحص ملاءمة دعم الظهر
عند تقييم دعامة الظهر في كرسي المكتب، يكفي النظر إلى نقطة واحدة: هل يلامس المسند أسفل الظهر فعليًا عند الجلوس؟ يعتمد الحكم على هذه الملامسة، وعلى مقاس الكرسي وشكل مسانده، لا على نوع الخامة وحدها.
كرسي مكتب شبكي دوّار – رمادي
يقدّم متجر رؤيا كراسي مكتب دوارة يمكن النظر في مقاساتها وشكل مساندها عند اختيار كرسي لبيئة العمل. ولمن يقارن بين الخيارات المناسبة لساعات الجلوس الطويلة، يوضح دليل اختيار كرسي مكتبي للجلوس الطويل معايير الاختيار.
عند فحص هذا الطراز الشبكي الدوّار باللون الرمادي، ركّزوا على النقاط التالية:
- موضع الملامسة: افحصوا نقطة تلامس أسفل الظهر مع المسند عند الجلوس؛ فإن لامس المنحنى الطبيعي للظهر وصل الدعم إلى المنطقة القطنية، وإن بقيت فجوة فافحصوا موضع جلوسكم وضبط الكرسي.
- الشبك: افحصوا شكل الجزء السفلي من المسند وموضع ملامسته للظهر، إلى جانب خامة الشبك.
- ارتفاع المسند: قيّموا دعم أسفل الظهر من موضع الملامسة، إلى جانب ارتفاع المسند.
- المقاس وشكل المسند: قارنوا مقاس الكرسي وشكل مسانده بحجم الجالس وطبيعة المهام اليومية في بيئة العمل.
كيف تفحصون ملاءمة دعم الظهر قبل الشراء؟
يقوم فحص دعم أسفل الظهر على تجربة الجلوس الفعلية: تجلسون على الكرسي وتلاحظون موضع الدعامة بالنسبة لتقعر الظهر، ثم تختبرون إمكانية ضبطها. هاتان الخطوتان تكشفان مدى ملاءمة مسند الظهر لأجسامكم، خصوصًا عند الاختيار بين كرسي مكتب طبي وغيره من الطرازات.
ملامسة الدعامة لتقعر أسفل الظهر
اجلسوا إلى الخلف بحيث يلامس ظهركم المسند بالكامل، ثم لاحظوا موضع الدعامة. ملامسة الجزء السفلي للتقعر الطبيعي دون ضغط مزعج تدل على موضع ملائم، أما بقاء فراغ واضح بين الظهر والدعامة فيعني أن الدعم بعيد عن المنطقة المقصودة، والشعور بضغط موضعي يستدعي تغيير الضبط أو تقييم كرسي آخر. بهذه الملاحظات تتضح ملاءمة الدعامة لأجسامكم.
تعديل موضع الدعامة وحركة المسند
تحققوا مما إذا كان ارتفاع الدعم القطني قابلًا للتعديل، أو كان بالإمكان ضبط موضع مسند الظهر أو ميله بحسب تصميم الكرسي. يمنح كرسي المكتب القابل للضبط مرونة عند اختلاف أطوال الجذع أو عند مشاركة الكرسي بين أكثر من مستخدم، وتبقى ملامسة أسفل الظهر معيار الملاءمة عند الاختيار. وعند المقارنة بين كرسي شبكي وآخر ذي ظهر طويل ومسند رأس، ركزوا على ملامسة أسفل الظهر الفعلية، فمسند الرأس يؤدي وظيفة مختلفة عن الدعم القطني.
خطوات ضبط الكرسي لدعم أسفل الظهر
يبدأ ضبط الكرسي من القاعدة: ارتفاع المقعد وثبات القدمين، ثم عمق الجلوس، ثم موضع مسند الظهر وميله. وبهذا الترتيب يلامس الدعم المنطقة القطنية دون أن يفرض وضعية جامدة، ويبقى الجلوس مريحًا خلال ساعات العمل.
ارتفاع المقعد وثبات القدمين
ابدؤوا بضبط ارتفاع المقعد حتى تستقر القدمان على الأرض، أو استعينوا بمسند للقدمين عند الحاجة، مع بقاء الفخذين قريبين من الوضع الموازي للأرض. إذا لم تستقر القدمان، فذلك مؤشر إلى ضرورة تعديل الارتفاع قبل تقييم دعم الظهر.
موضع الظهر والميل أثناء العمل
اجلسوا بمحاذاة مسند الظهر واضبطوا عمق المقعد إن أتاح الكرسي ذلك، مع ترك مسافة مريحة خلف الركبتين، فالضغط في هذه المنطقة مؤشر إلى أن عمق الجلوس أو وضعية المقعد بحاجة إلى مراجعة. بعد ذلك عدّلوا موضع المسند أو ميله إن توفرت الخاصية حتى يلامس الدعم المنطقة القطنية دون أن يفرض وضعية ثابتة غير مريحة. وغيّروا وضعية الجلوس وتحركوا خلال يوم العمل بدل الاعتماد على ضبط واحد طوال الوقت، مع الانتباه إلى أن ضبط الكرسي وتغيير الوضعية وسيلتان لتحسين راحة الجلوس، وليسا علاجًا لألم الظهر.
منتجات مختارة من رؤيا
يقدّم متجر رؤيا حلولًا متكاملة لتجهيز المكتب بجودة عالية في الخامات والتصنيع، مع قيمة مناسبة مقابل السعر للشركات والأفراد. ومن بينها كراسي مكتب شبكية دوّارة تناسب ساعات العمل الطويلة. تصفحوا الموديلين التاليين واختاروا ما يلائم مكتبكم.
كرسي شبك دوار أسود
كرسي شبك دوار باللون الأسود، بظهر ومقعد من الشبك ومسندي ذراعين. يرتكز على قاعدة معدنية بخمس عجلات، ويتحكم ذراع جانبي بارتفاعه.
- يسمح الظهر الشبكي بمرور الهواء.
- يدور الكرسي ويمكن رفعه وخفضه لضبط ارتفاع الجلوس.
- تسهّل القاعدة ذات العجلات الخمس الحركة على الأرضيات.
تسوّق الآن: كرسي شبك دوار أسود
كرسي مكتب شبكي دوار رمادي بمسند رأس
كرسي مكتب شبكي دوّار – رمادي بظهر ومسند رأس من الشبك الرمادي، ومقعد مبطّن بقماش رمادي. الإطار والقاعدة والعجلات سوداء، ويأتي مع مسندي ذراعين وقاعدة خماسية.
- يساعد التصميم الشبكي على مرور الهواء.
- يوفّر مسند الظهر الطويل دعمًا للظهر، ويكمله مسند للرأس.
- يدور الكرسي، ويُرفع المقعد ويُخفض بآلية هيدروليكية.
- تتيح العجلات الحركة على الأرضيات.
تسوّق الآن: كرسي مكتب شبكي دوار رمادي بمسند رأس
الأسئلة الشائعة حول دعامة الظهر في الكرسي المكتبي
فيما يلي إجابات مختصرة عن أكثر الأسئلة تكرارًا حول دعم أسفل الظهر عند اختيار الكرسي.
هل كل كرسي شبكي يوفر دعمًا قطنيًا؟
تختلف منطقة أسفل الظهر بين الكراسي الشبكية. افحصوا شكل الجزء السفلي من المسند، وانتبهوا إلى مدى ملامسته لتقعر أسفل الظهر عند الجلوس الفعلي.
هل يجب أن تكون الدعامة قابلة للتعديل؟
الأهم أن يناسب موضع الدعم الشخص الجالس. أما التعديل فيفيد في مواءمة الكرسي مع مستخدمين مختلفين أو مع اختلاف أطوال الجذع.
هل يغني مسند الرأس عن دعم أسفل الظهر؟
لا، فمسند الرأس يقع أعلى الكرسي لإسناد الرأس عند الاتكاء، بينما يستهدف الدعم القطني تقعر أسفل الظهر. لذلك ركزوا على ملامسة أسفل الظهر الفعلية، لا على وجود مسند الرأس.
يتلخص معيار اختيار دعامة الظهر في الكرسي المكتبي في ثلاثة أمور: أن تلامس الدعامة أسفل الظهر في موضعه الصحيح، وألا تسبب ضغطًا مزعجًا أثناء الجلوس، وأن يكون ضبط المقعد والمسند مناسبًا لجسم المستخدم.
تحدّد هذه المعايير الثلاثة مدى ملاءمة الكرسي لساعات العمل الطويلة عند تجربة الجلوس عليه، إلى جانب شكل الكرسي ووجود مسند الرأس.

